Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 356

  1. سورة الجاثية

يَعْلَمُونَ (١٨) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾.

قولُه تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أي: على مِنْهاجٍ واضحٍ مِن أمر الدِّين (¬١) بعد بني إسرائيل.

﴿فَاتَّبِعْهَا﴾: أي: هذه الشريعةَ ﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أي: المشركين وأهلِ الكتابِ.

﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾: أي: لا ينفعونكَ ولا يَدْفعون عذابَ اللَّهِ عنكَ.

﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: يتوالَون على مُعاداتكَ، ويتعاونون على الباطل.

﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: أي: مُحِبُّ مَن اتَّقى الشركَ والمعاصيَ وناصرُه ومُتولي كفايتِه، وهو أنتَ ومَن اتَّبعكَ.

قال ابن عباس ﵄: إنَّ كفارَ قريشٍ سألوا النبي ﷺ أنْ يرجِعَ إلى دين آبائه، فنزلت هذه الآيةُ (¬٢).

* * *

(٢٠ - ٢١) - ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٢٠) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ﴾: أي: هذا القرآنُ دلائلُ للناس في أمور دينهم، يُبْصِرون بها مواضعَ رُشْدِهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 356 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.