Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 365

  1. سورة الجاثية

وقولُه تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: قيل: أي: في جنَّتِه، سمَّاها رحمةً لأنها تُنالُ برحمته، فأُعِدَّتْ لأهل رحمته.

﴿ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾: أي: الفلاحُ الظَّاهر.

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: أي: فيقالُ لهم: أفلم تكن آياتي تُتْلى عليكم ﴿فَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾: أي: فتَعَظَّمْتُم عن قبولها، والانقيادِ لِمَن أتى بها.

﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾: أي: مُكْتَسِبين الآثامَ.

وقيل: أي: مُشركين، وقد ذُكِرَ في مُقابلةِ المسلمين في القرآن، فدلَّ على هذا، قال: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ﴾ [القلم: ٣٥].

* * *

(٣٢) - ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾.

﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾: أي: وكنتم إذا قيل لكم ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾؛ أي: بالبعث والجزاء بالثواب والعقاب.

﴿وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾: أي: القيامةُ لا شكَّ فيها.

قرأ حمزة: ﴿والساعةُ﴾ (¬١) نَصْبًا عَطْفًا على قوله: ﴿وَعْدَ اللَّهِ﴾، وقرأ الباقون رَفْعًا على الابتداء لِتَباعُدِها عن ﴿إِنَّ﴾ (¬٢).

﴿قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ﴾: أي: لا نعلمُ ما القيامةُ.

﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا﴾: أي: ما نظُنُّ ذلك إلا ظنًّا ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ بذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 365 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.