Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 366

  1. سورة الجاثية

(٣٣ - ٣٤) - ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٣٣) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾.

﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴾: أي: ظهَرَ لهم عند الوقوع (¬١) في العذاب أنَّ ما عمِلوه مِن الشرك والمعاصي كانت سيئاتٍ.

﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾: أي: نزَلَ بهم، وقيل: أحاطَ بهم.

﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: أي: العذابُ الذي كانوا يُوعَدون به، فلا يُصَدِّقونه، ويستهزؤون بقائله، ويقولون: متى هذا الوعد؟! ويُنْغِضُون إليكَ رؤوسَهم ويقولون: متى هو؟!

﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ﴾: أي: تقولُ لهم الملائكة بأمرنا: اليومَ نتركُكم في النار تَرْكَ النَّسْيِ المَنْسِيِّ ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾: أي: ترَكْتُم ذِكْرَه والاستعدادَ له.

﴿وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾: أي: مانعين عنكم العذابَ.

* * *

(٣٥) - ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾.

﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾: أي: هذا العذابُ بأنكم في الدنيا جعلتُم ما يُتلى عليكم مِن آيات كتاب اللَّه مَحَلَّ الهُزْءِ الذي لا ينبغي الإقبالُ عليه ولا التَّفَكُّرُ فيه.

﴿وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: أي: اغْتَرَرْتُم بها.

﴿فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾: ليس مُتَّصِلًا بالكلام الأوَّل الذي كان مِن خِطاب الملائكة لهم، بل هو ابتداءُ إخبارٍ مِن اللَّه أنهم لا يُخرجون مِن النار أبدًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 366 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.