Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 372

  1. سورة الأحقاف

وانتظامُ السورتين: أنهما جميعًا في ذِكْر الكفر والإيمان، والطاعة والعِصْيان، والعُقوبة والغُفْران.

* * *

(١ - ٣) - ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾.

قولُه تعالى: ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾: مرَّ تفسيرُه.

وقولُه تعالى: ﴿خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴾:

قيل: لِلْحَقِّ الذي له على خَلْقه، ولأَجَلٍ يَنتهي إليه، وهو يوم القيامة، وهو مُسَمًّى معلومٌ عنده وإنْ أخفاه على خَلْقه.

وقيل: ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴾: أي: مَقْرونًا بالحق، وهو التَّكليفُ بالأمر والنهي، ثم يَجْزِي يومَ القيامة بالثواب والعقاب، ومَقْرونًا بأجَلٍ مُسَمًّى، وهو ما بيَّنَّا.

وقولُه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾: أي: وكُفارُ مكةَ عمَّا خُوِّفوا به مُعْرِضون، لا يتفكَّرون فيه ولا يُؤمِنون به.

* * *

(٤) - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أي: ما تعبُدون مِن دون اللَّه؛ أي: مِن الأصنام.

وقال القُتَبيُّ: ﴿ما﴾ هاهنا للجَمْع بمعنى (الذين) بدليل ما بعده (¬١).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 372 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.