Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 379

  1. سورة الأحقاف

وقالوا: واللَّاتِ والعُزَّى ما أمرُنا وأمرُ محمَّدٍ عند اللَّه إلا واحدٌ، وما له علينا مِن مزيَّةٍ وفضلٍ، فأنزلَ اللَّه تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (¬١).

وقال قتادة: قد بيَّنَ له ما يُفْعَلُ به بقوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (¬٢).

وقال السُّدِّي: لَمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ اغتَمَّ لها رسولُ اللَّهِ ﷺ والمؤمنون، فلما نزلَتْ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾، قالت الصحابة: طوبى لكَ (¬٣) يا رسولَ اللَّهِ، فقد بيَّنَ اللَّهُ ما يَفْعَلُ بكَ، وأمرُنا على خطَرٍ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى ما فرَّحَ به قلوبَهم، فقال: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ الآية (¬٤).

وقال الضحاك: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾: ما تُؤمَرون به، وما تُنْهَون عنه (¬٥).

قال ابن عباس ﵄: إنَّ رسولَ اللَّه ﷺ حين اشتدَّ البلاءُ بأصحابه مِن المشركين رأى رؤيا، فأخبَرَ بها أصحابَه، فقال: "رأيتُ أرْضًا أَخْرُجُ إليها مِن مكَّةَ ذاتَ نَخْلٍ لو كانت بأرض شَنُوءةَ نخيلٌ لقلتُ: إنها هي"، فقالت الصحابة: فمتى يكون ذلك؟ ومتى نخرُجُ مِن هذه الشدة؟ فأنزل اللَّه هذه الآيةَ: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 379 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.