Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 380

  1. سورة الأحقاف

الرُّسُلِ﴾ (¬١)؛ يعني: أنَّهم تجرَّعوا مِن البلايا والغُصَص ما شاء اللَّه، ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾: في المستقبل أَتُحَقَّقُ رُؤْيايَ أم لا؟

* * *

(١٠) - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾: أي: قل لهؤلاء المشركين: أرأيتم إنْ كان هذا القرآنُ الذي جئتكم به كلامًا للَّه تعالى جاء مِن عنده.

﴿وَكَفَرْتُمْ بِهِ﴾: أنتُم، وقلتُم: ليس هو مِن عند اللَّه، وقلتُم: هو سِحْرٌ مُبينٌ.

﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: أي: نبيٌّ مِن أنبياء بني إسرائيل، وهو موسى ﵇.

﴿عَلَى مِثْلِهِ﴾: أي: على مِثْل ما قلتُه لكم: أنه مِن عند اللَّه.

﴿فَآمَنَ﴾: به (¬٢) هذا النبيُّ مع محله.

﴿وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾: أنتم، وجوابُه محذوفٌ هاهنا؛ قال الزجاج: هو: أتؤمنون؟ (¬٣).

وقيل: أفما تَهْلِكون؟!

وقيل: أفلا تكونون ظالمين؟! يدلُّ عليه ما بعده:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 380 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.