Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 382

  1. سورة الأحقاف

النبيَّ ﵇، وتأمَّلَه وتحقَّقَ (¬١) عنده أنه نبيٌّ، ثم قال له: إذا كان الغدُ فأَخْبِئْني في بيتٍ، وادعُ رؤساءَ اليهودِ وسَلْهم عني، فإنهم يُثْنُون عليَّ ويُحْسِنون فيَّ القولَ، ثم قل لهم: إنْ آمنَ بي عبدُ اللَّه أتؤمنون بي؟ فإنهم يقولون: إنْ أمَرَنا عبدُ اللَّه بالخروج عن أهالينا وأولادِنا خرَجْنا، ثم أَخْرُجُ أنا فأشهَدُ بشاهدة الحق، لعلَّ اللَّهَ يرزقُهم الإيمانَ، فلما كان مِن الغد اختبَأَ في بيتٍ، ودعاهم رسولُ اللَّه ﷺ، وسألَهم عنه فأحسنوا فيه القولَ، ثم خرَجَ عبدُ اللَّه، وشهِدَ بشهادة الحق، وقال لهم: يا مَعْشَرَ اليهودِ، أتعلمون (¬٢) أنَّ موسى ﵇ بشَّرَنا بهذا الرسول، وقال لآبائنا: إنْ أدركتُموه فاقرؤوا عليه سلامي، وقولوا له: طُوبى لكَ (¬٣)، وطُوبى لأُمَّتكَ؟ فتحيَّرَتِ اليهودُ، وقالت لعبد اللَّه: كنا نَعُدُّكَ لمِثْل هذا اليوم لِتَنْصُرَنا وتنصُرَ دينَ اللَّه، فإذا نحن بكَ وقد صَبَأْتَ، وما نرى ذلك إلا لخَرَفِكَ وهرَمِكَ (¬٤).

وعلى القول الأول معناه: أنَّ المشركين كانوا يرجعون إلى علماء بني إسرائيل في كثير مِن الأمور، ويعتمدون على قولهم، ولو سألوهم أخبروهم أنَّ في كتابهم ذلك، وأنَّ موسى شهِدَ بذلك، وأخبَرَ به قومَه (¬٥).

* * *

(١١) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 382 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.