Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 383

  1. سورة الأحقاف

وقولُه تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: المشركون ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾؛ أي لو كان هذا الكتابُ خيرًا مما نحن فيه مِن التَّدَيُّنِ بعبادة الأوثان (¬١) ما سبَقَنا إليه هؤلاء؛ إذ هُم سفلَتُنا.

﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾: أي: وإذ لم يتدبَّرِ الرُّؤَساءُ هذا القرآنَ استثقالًا منهم للنَّظَر، واستكبارًا عن الانقياد للمَرْؤُوسين عندهم، كابَروا فقالوا: ﴿هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾؛ أي: كذِبٌ مُتَقادِمٌ، وهو كقولهم: أساطيرُ الأولين.

* * *

(١٢) - ﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِر الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ﴾.

﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى﴾: أي: قَبْلَ القرآنِ كتابُ موسى، وهو التوراةُ، وهو مُصَدِّقٌ له، ومُبَشِّرٌ به وبمحمد الذي يجيءُ به، فكيف يكون إِفْكًا؟!

﴿إِمَامًا﴾: أي: قُدْوةً، نُصِبَ لأنه نكرةٌ لا نُعِتَ به معرفةٌ، فكان قَطْعًا.

﴿وَرَحْمَةً﴾: لِمَن اتَّبَعه واهتدى به.

﴿وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ﴾: أي: القرآنُ مُصَدِّقٌ لكتاب موسى.

﴿لِسَانًا عَرَبِيًّا﴾: أي: هو بلسانٍ عربيٍّ لا يُشْكِلُ على هؤلاء.

﴿لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: قرأ ابنُ كثير في روايةٍ: ﴿لِتُنْذِرَ﴾ بتاء المخاطبة للنبيِّ ﵇، وقرأ الباقون بياء المُغَايبة؛ أي: القرآنُ (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 383 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.