Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 384

  1. سورة الأحقاف

﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾؛ أي: أشرَكوا وعصَوا.

﴿وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ﴾: المؤمنين المُطيعين.

ويجوز في ﴿وَبُشْرَى﴾ الرَّفعُ عَطْفًا على ﴿مُصَدِّقٌ﴾، ويجوز النَّصْبُ عَطْفًا على ﴿لِتُنذِرَ﴾، وتقديرُه: إنذارًا وتبشيرًا، وهو كقولك: جئتُكَ لِأزوركَ وكرامةً لكَ.

وقال ابن عباس ﵄: يعني: ناسًا مِن مكة قالوا: نحن أعزُّ وأكرمُ مِن غيرنا، ولو كان ما جاء به محمد خيرًا ما سبَقَنا إليه خَبَّابٌ وصُهَيبٌ وبلالٌ، وعدُّوا جماعةً مِن الفقراء (¬١).

وروى الكلبيُّ عن أبي صالحٍ عن ابن عباس: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: يعني: أسدًا وغَطَفانَ وحَنْظَلةَ، ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: يعني: جُهَيْنةَ ومُزَيْنةَ، ﴿لَوْ كَانَ﴾ ما جاء به محمد ﴿خَيْرًا﴾ ما سبَقَنا إليه رعاءُ الغنمِ ورُذَالُ الناسِ (¬٢)، قال اللَّه تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ﴾ كما اهتدَتْ به جُهَيْنَةُ ومُزَيْنَةُ، ﴿فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾: أي: كذِبٌ قدِمَ العهدُ به وبمِثْله في سالِف الدُّهور.

* * *

(١٣ - ١٥) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٤) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 384 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.