Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 396

  1. سورة الأحقاف

﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾: أي: ما نفَعَهم شيءٌ مِن ذلك، ولا رفَعَ عنهم العذابَ.

﴿إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ﴾: نزَلَ بهم وأحاطَ بهم.

﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: مِن العذاب، فيقولون: ائتِنا بما تَعِدُنا.

* * *

(٢٧ - ٢٨) - ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧) فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ﴾: خِطابٌ للمسلمين.

﴿مِنَ الْقُرَى﴾: كحِجْرِ ثمودَ وقُريَّاتِ لوطٍ، وهي بجوار بلاد الحجاز.

﴿وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ﴾: بتكرير ذِكْرِها ﴿لَعَلَّهُمْ﴾؛ أي: لعلَّ المشركين ﴿يَرْجِعُونَ﴾ عن شركهم.

﴿فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ﴾: أي: فهلَّا مَنَعَ العذابَ عن هؤلاء الذين أهلَكْناهم.

﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أي: الأصنامُ التي اتَّخَذوها مِن دون اللَّه ﴿قُرْبَانًا﴾ يَتَقَرَّبون بها، ويقولون: إنما نعبُدهم لِيُقَرِّبونا إلى اللَّه زُلْفى.

﴿آلِهَةً﴾: أي: اتَّخَذوها آلهةً لهم يعبُدونها.

﴿بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ﴾: أي: هلَكوا فلم يجِدوهم عند حاجتِهم إليهم.

﴿وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ﴾: أي: وذلك جزاءُ إِفْكِهم؛ أي: كَذِبِهم في أنها آلهةٌ.

﴿وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: أي: افتراؤُهم.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 396 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.