وقال السُّدِّي: لَقِيَهم بنَخْلَةٍ وهو مُقْبِلٌ مِن الطائف (¬٢).
وقال ابن جريج: كانوا تسعةً: حسَا، وبسَا (¬٣)، وشاصر، وناصر، وأَذَدْ، وأَبْيَن، وأحْقب، وشَبَتْ، وزوبعة (¬٤).
وقال الزُّبَيرُ بن العَوَّام: أتوه بنَخْلَةَ وهو ﵇ قائم في صلاة العشاء (¬٥)، فركِبَ بعضُهم بعضًا مِن شدَّةِ حِرْصِهم على استماع القرآن.
وقال سعيد بن جُبير: لما بُعِثَ النبيُّ ﷺ حُرِسَتِ السماءُ، فقالت الشياطينُ: ما حُرِسَت إلَّا لأمرٍ حدَثَ في الأرض، فبعثَ إبليسُ سراياه في الأرض، فوجدوا النبيَّ ﵇ بنَخْلَةَ في صلاة الفجر (¬٦)، وذكَرَ حديثَ عبد اللَّه بن مسعود في كونه مع النبي ﷺ في هذه الليلة (¬٧).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 398 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6696)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.