Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 417

  1. سورة محمد

﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾: أي: أهلَ تلك القُرى.

﴿فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ﴾: أي: لا مانعَ لهم بدَفْعِ العذاب عنهم، وله وجهان:

أحدُهما: أي: فما كان لهم ناصِرٌ حين نزَلَ بهم العذابُ.

والثاني: فلا ناصِرَ لهم الآن في قبورهم يَدْفَعُ عذابَ القبرِ عنهم.

* * *

(١٤) - ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾: قال عكرمة: أي: على حُجَّةٍ وبَصيرةٍ (¬١).

وقال مقاتل: أي: على (لا إله إلا اللَّه) (¬٢).

وقال ابن عباس: أي: على دِينٍ مِن ربه (¬٣).

وقولُه تعالى: ﴿كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾: استفهامٌ بمعنى النفي؛ أي: ليسا سواءً.

﴿وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: جُمِعَ وإنْ أُفْرِدَ ﴿زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾؛ لأنَّ (مَن) فَرْدٌ لفظًا، جَمْعٌ معنًى.

قال ابن عباس: ﴿كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾: أبو جهل (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 417 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.