Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 428

  1. سورة محمد

(٢٧ - ٢٨) - ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (٢٧) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: أي: فكيف يَدْفَعون العذابَ إذا جاءتهم الملائكةُ لِقَبْضِ الأرواح.

﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾: أي: أمامَهم وخَلْفَهم.

﴿ذَلِكَ﴾: أي: ذلك العذابُ.

﴿بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ﴾: مِن مُظاهرَةِ المشركين.

﴿وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ﴾: أي: ما يَرْضاه اللَّهُ تعالى مِن مُعاونَة المؤمنين.

﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: أبطَلَ ما كان قُرْبَةً عندهم بنِفاقهم.

* * *

(٢٩ - ٣٠) - ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (٢٩) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾: أي: أَظَنَّ الذين في قلوبهم نفاقٌ أنْ لن يُظْهِرَ اللَّهُ أحقادهم على المؤمنين؟! أي: ليس كذلك، بل يُظْهِرُها.

﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ﴾: أي: عاجلًا ﴿فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾: بآثار وجوههم مِن تغيُّرِها.

﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ﴾: الآنَ قَبْلَ تغييرِ صُوَرِهم ﴿فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾: أي: في مَخارجِ ألفاظِهم في مُخاطباتِهم لكَ.

﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾: مؤمنِكم وكافرِكم، ومُخْلِصِكم ومُنافقِكم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 428 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.