Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 429

  1. سورة محمد

(٣١) - ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾: ولَنَخْتَبِرَنَّكم بالأمر والنهي؛ أي: أُعامِلكم مُعاملةَ المُخْتَبِرِ؛ لِيَظْهَرَ منكم ما سبَقَ في عِلْمِي منكم، وذلك قولُه:

﴿حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾.

وقيل: أي: حتى أَعْلَمَهم موجودين كما كنتُ عَلِمْتُهم أنهم يوجدون.

وقولُه تعالى: ﴿وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾: أي: وحتى نَكْشِفَها، كما قال: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾، وقد فعَلَ ذلك بما مرَّ في سورة براءة.

وقرأ عاصمٌ في رواية أبي بكر: ﴿ولَيَبْلُوَنَّكم﴾ ﴿وَيبْلوَ أخباركم﴾ (¬١) بياء المغايبة رَدًّا على قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾، وقرأ الباقون بالنون (¬٢) رَدًّا على قوله: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ﴾.

وقال أنس بن مالك ﵁: ما خَفِيَ على رسول اللَّه ﷺ بعد نزول هذه الآية أحدٌ مِن المنافقين، وكان يعرِفُهم بسِيماهم، ولقد كُنَّا معه في غزوةٍ وفيها سبعةٌ مِن المنافقين، فشكاهم الناسُ، فناموا ذات ليلة، فأصبحوا وعلى جَبْهةِ كلِّ واحدٍ منهم مكتوبٌ: هذا منافقٌ، فذلك قولُه: ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ (¬٣).

* * *

(٣٢) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 429 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.