Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 430

  1. سورة محمد

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ﴾: أي: عادَوه وخالَفوه.

﴿بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾: أي: لن يضُرُّوا رسولَه والمؤمنين بكَيْدٍ ولا حِيلَةٍ، ولا يُنْقِصُوا مِن مُلْكِ اللَّه تعالى شيئًا.

وقولُه تعالى: ﴿وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾: مرَّ تفسيرُه مرَّاتٍ.

ويجوزُ أنْ يكون في المنافقين، ويجوزُ أنْ يكون في المشركين، وقد قال هؤلاء لهؤلاء: ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾، فأخبَرَ أنَّ كيد هؤلاء وهؤلاء لا يضُرُّ أولياءَ اللَّهِ شيئًا.

* * *

(٣٣) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾: بتَرْكِ طاعةِ اللَّه وطاعةِ رسوله، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [الحجرات: ٢].

قال مقاتل: إنَّ أسدًا وخُزيمةَ أتوا النبيَّ ﷺ، فأسلَموا، وقالوا: أتيناكَ بأولادنا (¬١)، وترَكْنا أموالَنا وعشائرَنا، فإنَّ العربَ لم يُؤمنوا بكَ إلا مِن بعد ما قاتلوك ولم نُقاتِلْكَ، فلنا عليكَ مِنَّةٌ، فنزلَتْ: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ بالمَنِّ (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 430 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.