Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 445

  1. سورة الفتح

فإنَّ اللَّهَ جاعلٌ لكَ ولِمَن معكَ مِن المُسْتَضْعَفين فرَجًا ومَخْرَجًا، إنَّا قد عقَدْنا بيننا وبين القوم صُلْحًا، وأعطيناهم على ذلك كِتابًا، وأعطَونا عَهْدًا، وإنا لا نَغْدِرُ بهم".

ورُوِيَ أنَّ عمر ﵁ قام إلى أبي جَنْدَلٍ وجعل يمشي معه ويقول له: اصبِرْ يا أبا جَنْدَلٍ، فإنما هُم المشركون، وإنما دمُ أحدِهم مِثْلُ دمِ الكلب، قال: وجعَلَ يُدْني إليه قائمةَ سيفِه رجاءَ أنْ يأخُذَ منه السَّيفَ، فيَضْرِبَ به أباه، قال: فضَنَّ الرجلُ بأبيه.

فلما قضى الكتابَ، وأشهدَ على الصُّلْح رجالًا مِن المسلمين ورجالًا مِن المشركين، وانصرفَ رسولُ اللَّه ﷺ مُتَوَجِّهًا إلى المدينة بعدما أمرَ الناسَ بأنْ يُحِلُّوا، جاء عمرُ إلى أبي بكر ﵄، فقال: أليس رسولَ اللَّهِ ﷺ؟ قال: بلى، فقال: ألسنا مِن المسلمين؟ قال: بلى، فقال: ألسنا على الحقِّ وهُم على الباطل؟ قال: نعم، فقال: فعلامَ نُعطِي الدَّنِيَّةَ في دِيننا؟ قال أبو بكر: يا عمرُ، إنه رسولُ اللَّهِ ﷺ، وإنه يفعلُ ما يُؤْمَرُ، فالزَمْ غَرْزَه.

قال: ثم أتى عمرُ رسولَ اللَّه ﷺ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، ألستَ رسولَ اللَّهِ؟ قال: "بلى"، قال: ألسنا على الحقِّ وهُم على الباطل؟ قال: بلى، قال: فعلامَ نُعطِي الدَّنِيَّةَ في دِيننا؟ فقال: أنا عبدُ اللَّهِ ورسولُه، وإني أفعلُ ما أومَرُ، ولن يُضَيِّعَني اللَّهُ، قال: فكان عمرُ يقول: ما زلتُ أصومُ وأتصدَّقُ وأُعْتِقُ وأُصَلِّي مِن الذي صَنَعْتُ يومئذٍ مَخافةَ كلامي الذي تكلَّمْتُ به، وعَلِمْتُ يومئذٍ فَضْلَ عِلْمِ أبي بكر على عِلْمي.

قال: فلما انصرفَ رسولُ اللَّه ﷺ قافلًا نحو المدينة حتى إذا كان بين مكةَ والمدينةِ نزلَتْ سورةُ الفتحِ، فما كان في الإسلام فتحٌ قَبْلَه أعظمَ منه، إنما كان القتالُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 445 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.