Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 450

  1. سورة الفتح

بتعيينه؛ لأنَّه طلَبُ النَّقْصِ فيه، وهو باطلٌ، ويُعْلَمُ أنَّ اللَّهَ تعالى عاتبَه على شيء ثم غفَرَه له، ولا حاجةَ بنا إلى معرفة ذلك بعينه.

وقيل: هو غُفْرانُ عِصْمَةٍ.

وقيل: ﴿مَا تَقَدَّمَ﴾: زلَّةُ آدمَ ﵇، ﴿وَمَا تَأَخَّرَ﴾: ذُنوبُ أمَّتِه. قاله عطاء بن أبي مُسْلم الخُراسانيُّ ﵀ (¬١).

وقولُه تعالى: ﴿وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ﴾: قيل: بإظهار الدِّين.

وقيل: بإعطاء الشفاعة.

وقيل: بالقسَمِ بقوله: ﴿لَعَمْرُكَ﴾.

وقيل: بالمعراج.

وقيل: برُؤْيَةِ اللَّهِ غدًا، وحقَّقَ ذلك بقوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة: ٣].

وقولُه تعالى: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾: أي: ويُثَبِّتَكَ على الصواب والسَّداد.

* * *

(٣) - ﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ﴾: أي: يُعِينَكَ على أعدائكَ ﴿نَصْرًا عَزِيزًا﴾؛ أي: مُعِزًّا يُعِزُّ (¬٢) ذلك النَّصْرُ مَن آمنَ بِكَ.

قالوا: ولَمَّا نزلَتْ هذه الآياتُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، طُوباكَ، هذا لكَ، فما لنا؟ فأنزل اللَّه تعالى ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ الآية [الفتح: ٥].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 450 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.