Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 468

  1. سورة الفتح

(١٩) - ﴿وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾.

﴿وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا﴾: قيل: لَمَّا سمِعَ أهلُ القرى المجاورةِ لِخيبرَ ما جرى عليها، صالَحوا رسولَ اللَّه ﷺ على الشَّطْر مِن قُراهم، وفَدَكُ في جُمْلَتها، فهي مِن المغانم الكثيرة.

﴿وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا﴾: أي: مَنيعًا لا يُغالَبُ ﴿حَكِيمًا﴾: فيما يَحْكُمُ به، فلا يُعارَضُ.

* * *

(٢٠) - ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾.

قولُه تعالى: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا﴾: أي: بعد خيبرَ، وقد فُتِحَ عليه بعد ذلك حُنَينٌ وأَوْطاسٌ وفارسُ والرُّومُ.

وقال ابن عباس ﵄: هو كلُّ فتحٍ يكون إلى يوم القيامة (¬١).

وقولُه تعالى: ﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾: أي: خيبرَ ﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾: قيل: أي: حُلفاءِ خيبرَ -وهم أسدٌ وغَطَفانُ- جاؤوا لِنُصرةِ أهل خيبرَ، فقذفَ اللَّهُ في قلوبهم الرُّعْبَ فانصرفوا، وكان عليهم مالك بن عوف النَّصْريُّ وعُيَيْنَةُ بنُ حُصْنِ بن بدرٍ الفَزَارِيُّ، هابوا فانصرَفوا.

﴿وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: لِتكونَ هزيمتُهم مِن غير قتال عِبْرةً للمؤمنين، ودِلالةً على حُسْنِ صُنع اللَّه تعالى بالمسلمين.

﴿وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾: أي: ولتَسْلُكوا في كلِّ أحوالكم هذه الطريقةَ المستقيمةَ في الثِّقة باللَّه تعالى على مواعيده.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 468 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.