Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 474

  1. سورة الفتح

﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾: أي: لو زايلَ هؤلاء المؤمنون الكافرين.

﴿لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ﴾: هو لِتَمييزِ هؤلاء الكفار مِن سائر الكفار؛ كما جاء في آخر هذه السورة: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ﴾؛ هو لتمييزهم مِن سائر المؤمنين.

﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾: أي: لَعَذَّبْنا الكفارَ بسيوفكم في الدنيا، وبالنار في الآخرة.

وقولُه تعالى: ﴿لَعَذَّبْنَا﴾ جوابٌ لقوله: ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ﴾ ولقوله: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ جميعًا.

وبيَّنَ بهذه الآية أنَّ الحِكْمةَ في صَرْفِ المؤمنين عن دخول مكة كانت لِسَلامةِ هؤلاء المؤمنين المُسْتَضْعَفين المَغْمُورين (¬١) بمكةَ، وفيه بيانُ قَدْرِ ضُعَفاءِ (¬٢) المؤمنين عند اللَّه.

* * *

(٢٦) - ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ﴾: أي: لَعَذَّبْنا هؤلاء بسيوفكم حين جعل هؤلاء المشركون الصَّادُّون في قلوبهم الحَمِيَّةَ؛ أي: الأَنَفَةَ.

﴿حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾: ترجمةٌ عنه.

والجاهليَّةُ: حالةُ الكفرِ والجهلِ باللَّه، قالوا: قتَلَ محمَّدٌ آباءَنا وإخوانَنا، ثم أتانا يدخُلُ علينا في منازلنا، واللَّهِ لا يدخُلُ علينا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 474 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.