Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 473

  1. سورة الفتح

أي: هُم مع هذه الأفعال القبيحة كانوا مُسْتَحِقِّين القتالَ والقَتْلَ، وإنما أمَرْناكم بالرُّجوع لِحِكْمةٍ، وهي ما ذكَرَ بعده:

﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ﴾: أي: مِن بين (¬١) أهل مكةَ.

﴿لَمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾: أي: لم تَعْلَموا أنتم بإيمانهم.

﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾: أي: لولا أنْ تَطَؤُوهم بِخَيْلِكم إذا دخلتم مكةَ وأنتم لا تَعْلَمون بإيمانهم، وهو كقوله: ﴿أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾: أي: أحسَنَ خَلْقَ كلِّ شيءٍ، على البدَل والترجمة، وهو كقولك: لولا زيدٌ حقُّه وحُرْمَتُه لَفَعَلْتُ كذا؛ أي: لولا حقُّ زيدٍ.

وقيل: ﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾: بأقدامكم.

وقيل: أنْ تُصيبوهم بسيوفكم، وهو مَجازٌ واستعارةٌ.

﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ﴾: أي: فتَنالَكُم مِن جهة المَوْطُوئين بغير قصدٍ ﴿مَعَرَّةٌ﴾: قيل: مَساءَةٌ.

وقيل: عَيْبٌ وشَيْنٌ، مِن (العُرَّة) (¬٢)، وهي القَذَرُ، ومِن (العُرِّ)، وهو القُروحُ في مَشافِرِ الإبل (¬٣) وقوائمِها، ومعناه: تلزمُكم الدِّيَةُ بقتلهم.

وقيل: يَعِيبُكم الكفارُ بقتلِكم أهلَ دينِكم.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: أي: بإيمانهم.

﴿لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾: أي: آمَنَ هؤلاء رجاءَ أنْ يُدْخِلَهم اللَّهُ جنَّتَه.

﴿مَنْ يَشَاءُ﴾: هُمُ المؤمنون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 473 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.