عِكْرِمةَ بن أبي جهلٍ، فهزَمه حتى أدخلَه مكةَ، ثم عاد فهزمَه حتى أدخلَه جوفَ مكةَ، فنزلت هذه الآيةُ (¬١).
وقال أنس: اطَّلَعَ قومٌ على النبي ﷺ مِن قِبَلِ التَّنْعيم لِيَأْخُذوه، فأخذَهم رسولُ اللَّه ﷺ، فخلَّى سبيلَهم، فأنزلَ اللَّهُ (¬٢) هذه الآيةَ (¬٣).
* * *
(٢٥) - ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.
﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ﴾: أي: وصَدُّوا الهَدْيَ.
﴿مَعْكُوفًا﴾: أي: مَوْقوفًا مَمْنوعًا.
﴿أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾: أي: عن أنْ يبلُغَ المَوْضِعَ الذي يحِلُّ فيه ذَبْحُه، وهو الحَرَمُ.