Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 499

  1. سورة الحجرات

مأخوذةٌ مِن التَّحَجُّر، وهي أنْ يتَّخِذَ المرءُ لنفْسِه مَنْزِلًا يسكُنُه يمنَعُ غيرَه مِن مُشاركتِه فيه، والحَجْرُ: المَنْعُ.

أي: إنَّ الذين يَصيحون بك خارجَ منزلكَ وأنتَ في منزلكَ، ولا ينتظرون خروجَكَ إلى الناس مِن قومٍ الغالبُ عليهم الجَفاءُ والجهلُ لِخُلُوِّهم مِن عِلْم الدِّين، وفيه ذَمُّ هذه الفِرْقَةِ، وتسخيفٌ لعقولهم بهذه المُعاملة، وتسليةٌ للنبي ﷺ بما لَحِقَه مِن الأَذِيَّة أنَّهم كالمجانين الذين لا عُقولَ لهم، فليَهُونَنَّ عليكَ ذلك.

قال مجاهد: هُم أعرابُ بني تميمٍ (¬١).

ورُوِيَ: أنَّ الأَقْرَعَ بنَ حابِسٍ هو الذي نادى رسولَ اللَّه ﷺ مِن وراء الحُجُرات (¬٢).

وقال: ﴿أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾: ولم يَقُلْ: (كلُّهم)؛ لأنَّ المُناديَ بعضُهم، ولعلَّ فيهم مَن يَعْقِلُ.

* * *

(٥) - ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾: أي: أنفعَ وأصلحَ في دِينهم ودنياهم.

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: أي: إنْ تابوا غفَرَ لهم ورَحِمَهم.

قال ابن عباس ﵄: بعثَ رسولُ اللَّه ﷺ سَرِيَّةً إلى حيِّ بني العَنْبَرِ، وأمَّرَ عليهم عُيَيْنَةَ بنَ حِصنٍ، فلما علِموا أنَّه توجَّهَ نحوَهم هرَبوا، فتركوا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 499 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.