Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 7

  1. سورة ق

الكرسيِّ، ثم أنبتَ اللَّهُ مِن الياقوتة جبلًا، فأحاطَ بالأرَضين السَّبع، ثم أنبَتَ اللَّهُ هذه الجبالَ كلَّها على وجه الأرض في بَرِّها وبحرِها مِن ذلك الجبل، فهي عروقُه (¬١).

وقال ابن عباس ﵄: (ق) جبلٌ مُحيطٌ بالأرَضين مِن زَبَرْجَدَةٍ خَضْراءَ (¬٢)، فخُضْرَةُ السماءِ منه، فليست مدينةٌ مِن المدائن إلا وفيها عِرْقٌ مِن عُروقه وملَكٌ مُوكَّلٌ به واضِعٌ يديه على تلك العُروق، فإذا أرادَ اللَّهُ بقوم هلاكًا، أوحى اللَّهُ إلى ذلك الملَكِ، فحرَّكَ منها عِرْقًا، فخسَفَ بأهلها، فالشياطينُ ينطلقون إلى ذلك الزَّبَرْجَدِ، فيأخذون منه، فيَبُثُّونه في الناس، فمِن ثمَّةَ هو قليلٌ (¬٣).

وقيل: معناه: قُل يا محمدُ: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾.

وقال أبو بكر الوراق: معناه: قِفْ يا محمد (¬٤) عند أَمْرِنا ونَهْيِنا ولا تتعدَّاهما (¬٥)، والعربُ قد تقتصِرُ مِن الكلمة على حرفٍ، قال قائلُهم:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 7 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.