Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 27

  1. سورة ق

وقيل: هو طلَبُ الزِّيادةِ في سَعَتِها.

وقيل: مَن حَمَلَ على طلَبِ الزِّيادة فعند دُخولِ البعض، ومَن حَمَلَ على نَفْيِ احتمالِ الزِّيادة فعند (¬١) دُخولِ الكل.

وقيل: هذا الخِطابُ لِجَهَنَّمَ، وجوابُها على الحقيقة، ويُنْطِقُها اللَّهُ تعالى بذلك كما يُنْطِقُ الجوارح.

وقيل: هذا الخِطابُ لِخَزَنةِ جهنَّمَ، والجوابُ منهم، وهو على الإضمار، وتقديرُه: يومَ نقولُ لخَزَنَةِ جهنَّمَ.

وقيل: هو على التَّمْثيلِ؛ أي: تصيرُ بحيث لو قيل لها ذلك وهي ناطِقَةٌ لَقالَتْ ذلك، وهو كقول الشاعر:

امتلَأَ الحَوْضُ وقال: قَطْني... مَهْلًا رُوَيْدًا قد ملأْتَ بَطْني (¬٢)

وقرأ نافعٌ وعاصمٌ في رواية أبي بكرٍ: ﴿يومَ يقولُ﴾ بالياء؛ أي: يقولُ اللَّهُ تعالى، والباقون بالنُّون (¬٣)؛ أي: نقول نحن، وهو خبَرٌ مِن اللَّه تعالى عن نفْسِه بخِطاب الملوك جَمْعًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 27 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.