وقيل: هو طلَبُ الزِّيادةِ في سَعَتِها.
وقيل: مَن حَمَلَ على طلَبِ الزِّيادة فعند دُخولِ البعض، ومَن حَمَلَ على نَفْيِ احتمالِ الزِّيادة فعند (¬١) دُخولِ الكل.
وقيل: هذا الخِطابُ لِجَهَنَّمَ، وجوابُها على الحقيقة، ويُنْطِقُها اللَّهُ تعالى بذلك كما يُنْطِقُ الجوارح.
وقيل: هذا الخِطابُ لِخَزَنةِ جهنَّمَ، والجوابُ منهم، وهو على الإضمار، وتقديرُه: يومَ نقولُ لخَزَنَةِ جهنَّمَ.
وقيل: هو على التَّمْثيلِ؛ أي: تصيرُ بحيث لو قيل لها ذلك وهي ناطِقَةٌ لَقالَتْ ذلك، وهو كقول الشاعر:
امتلَأَ الحَوْضُ وقال: قَطْني... مَهْلًا رُوَيْدًا قد ملأْتَ بَطْني (¬٢)
وقرأ نافعٌ وعاصمٌ في رواية أبي بكرٍ: ﴿يومَ يقولُ﴾ بالياء؛ أي: يقولُ اللَّهُ تعالى، والباقون بالنُّون (¬٣)؛ أي: نقول نحن، وهو خبَرٌ مِن اللَّه تعالى عن نفْسِه بخِطاب الملوك جَمْعًا.