وقال الثَّوْريُّ: مِن سَآمَةٍ (¬١).
وقال يَمانُ بنُ رِئابٍ: مِن تعَبٍ (¬٢).
وقال مجاهد: مِن نَصَبٍ (¬٣).
وقال ابن عباس ﵄: إنَّ اليهودَ أتَتِ النَّبيَّ ﷺ، فسألَتْه عن خَلْق السماوات والأرض، فقال: "خلَقَ اللَّهُ الأرضَ يومَ الأحدِ والإثنين، وخلَقَ الجبالَ وما فيها مِن المَنافع يومَ الثُّلاثاءِ، وخلَقَ الشَّجَرَ والماءَ والمَدائِنَ والعُمْرانَ والخرابَ يومَ الأربعاء، وخلَقَ السَّماءَ يومَ الخميس، وخلَقَ الشمسَ والقمرَ والنُّجومَ والملائكةَ يومَ الجمعة"، فقالت اليهودُ: ثُمَّ ماذا يا محمدُ؟ قال: "ثم استوى على العرش"، قالوا: قد أصَبْتَ، لو أَتْمَمْتَ، قال: "وما هو؟ " قالوا: ثم استراحَ يوم السَّبْتِ، فغَضِبَ النبيُّ ﷺ غضَبًا شديدًا، فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ (¬٤).
* * *
(٣٩ - ٤٠) - ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾.