Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 43

  1. سورة الذاريات

قولُه تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: أي: يومُ الدِّين هو اليومُ الذي فيه بالنار يُعَذَّبون، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ﴾ [البروج: ١٠]؛ أي: عذَّبوهم.

وقيل: ﴿يُفْتَنُونَ﴾: أي: يُحْرَقون، وقد فَتَنْتُ الذَّهَبَ والفِضَّةَ بالنار؛ أي: أَذَبْتُهما بها.

﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾: أي: يُقال لهم: ذوقوا عذابَكم ﴿هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: أي: هذا العذابُ الذي كنتم تستعجلونه في الدنيا؛ أي: تسألون تَعْجِيلَه استهزاءً.

ثم ذكَرَ حالَ مَن يُخالِفُه، فقال:

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾: أي: الذين يَتَّقون الشركَ والمعاصِيَ.

﴿فِي جَنَّاتٍ﴾: أي: بساتين.

﴿وَعُيُونٍ﴾: جاريةٍ فيها.

﴿آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾: أي: واصلين إلى ما أعطاهم ربُّهم؛ أي: وعَدَهم ذلك في الدنيا، وأَوْصَلَه إليهم في العُقْبى.

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ﴾: أي: قبلَ يومِ الدِّين.

﴿مُحْسِنِينَ﴾: في الدنيا، مُطِيعين يُحْسِنون الأعمالَ، ويُحْسِنون بذلك إلى أنفسهم.

* * *

(١٧ - ١٩) - ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾.

﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾: أي: يَنامون، و (ما) مع الفعل مَصْدَرٌ، وتقديرُه: قليلًا هُجوعُهم.

ووجهٌ آخرُ: كانوا يَهْجَعون قليلًا مِن الليل، و (ما) صِلَةٌ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 43 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.