Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 42

  1. سورة الذاريات

وقولُه تعالى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾: قيل: أي: لُعِنَ الكذَّابون؛ لأنَّ المَقْتولَ تفوتُه الحياةُ وكلُّ نِعْمَةٍ، وكذا الملعون (¬١) تفوتُه كلُّ سعادةٍ وكرامةٍ.

وقيل: هو أَمْرٌ مِن اللَّه تعالى بالدعاء على الكذَّابين على اللَّه وعلى رسُلِه (¬٢) بأن يقتُلَهم اللَّهُ ويُهْلِكَهم بأيدي المؤمنين، أو بعذابٍ مِن عنده.

وقال الحسن: ﴿الْخَرَّاصُونَ﴾: الكَذَّابون (¬٣).

وقال مُجاهدٌ وغيرُه: القائلون بالظَّنِّ (¬٤)، وهو ما ذَكَرْنا مِن قولِهم في القرآن، وقولِهم في البعث بعد الموت.

وأصلُ الخَرْصِ: الحَزْرُ في النَّخْلِ والكَرْمِ والعَدَدِ والكَيْلِ.

﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾: أي: في غَمْرَةِ الجَهْلِ وهو غلَبَتُه، غافلون عن الحقِّ، مُتَمادُونَ في الباطل.

﴿يَسْأَلُونَ﴾: أي: النَّبيَّ ﷺ والمؤمنين.

﴿يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾: أي: متى هذا اليومُ الذي حلَفَ ربُّكم بالذَّارِياتِ وغيرِها أنه واقعٌ يُدانُ فيه العبادُ بأعمالهم؛ أي: يُجازَون ويُحاسَبون بها، يقولون ذلك تَعَنُّتًا واستهزاءً.

* * *

(١٣ - ١٦) - ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 42 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.