Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 48

  1. سورة الذاريات

وقيل: معناه: كما أنكم تنطِقون به -وهو قولُكم: لا إلهَ إلا اللَّهُ حقٌّ- فهذا أيضًا حقٌّ.

وقيل: أي: كما أنَّ نُطْقَكَ لا يتكلَّمُ به غيرُك، ورزقُكَ لا يأكلُه غيرُكَ.

وقيل: معناه: كما أنك تَنْطِقُ، والحروفُ تَأْتَلِفُ (¬١) ولا تدري كيف تَأْتَلِفُ، وكذلك الرِّزْقُ يجتمِعُ عندك ولا تدري كيف يجتمِعُ.

وقيل: فائدةُ إحالةِ الرِّزق إلى السماء ولا سبيلَ لكَ إلى العُروج إليه: لِتَشْتَغِلَ بما كلَّفَكَ، ولا تَتَعَنَّى في طلَبِ ما لا تَصِلُ إليه.

وقيل: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: وإليها يُرْفَعُ عمَلُكم، فإنْ أردتَّ أنْ ينزِلَ عليكَ رِزْقُكَ فليَصْعَدْ إلى السماء عمَلُكَ، ولهذا قالوا: الصلاةُ مِفْتاحُ بابِ الرِّزْقِ، قال اللَّه تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ [طه: ١٣٢].

* * *

(٢٤) - ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: وانتظامُها بما قبلَها: أنه قال: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾، وقال في هذه القصة في آخرها: ﴿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً﴾.

أي: يقولُ: ومِن الآيات في الأرض ما بَقِيَ مِن آثارِ قومِ لُوطٍ الذين أهلَكْناهم، وكانت بدايةُ ذلك مجيءَ الملائكةِ إبراهيمَ.

وقولُه: ﴿هَلْ﴾: استفهامٌ بمعنى التَّقْرير؛ أي: قد أتاكَ.

وقيل: أي: إنْ لمْ يَأْتِكَ فها نحن نُخبِرُكَ.

والضَّيْفُ معناه: الأَضْيافُ؛ لأنَّه مَصْدَرٌ فصلَحَ للجَمْع، وهمُ الملائكةُ، سمَّاهم ضَيْفًا لأنَّهم جاؤوا مَجيءَ الأضياف.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 48 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.