Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 58

  1. سورة الذاريات

قولُه تعالى: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ﴾: قرأ أبو عمرو وحمزةُ والكسائيُّ: ﴿وقومِ نوحٍ﴾ بالخفض عطفًا على المذكورات قبلَه: ﴿وَفِي عَادٍ﴾ و ﴿وَفِي ثَمُودَ﴾.

وقرأ الباقون: ﴿وَقَوْمَ﴾: بالنصب (¬١)؛ أي: وأخَذَ اللَّهُ قومَ نوحٍ، أو (¬٢): واذكُرْ قومَ نوحٍ، والصَّحيحُ هو الأوَّلُ؛ لأنَّ قوله: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ يقتضي وقوعَ فعلٍ بهم مُتَقَدِّمًا على هلاكِ هؤلاء.

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾: مُسْتَحِقِّين لذلك.

* * *

(٤٥ - ٤٦) - ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (٤٧) وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾.

﴿وَالسَّمَاءَ﴾: أي: ومِن الآيات الدَّالَّةِ على قُدْرَةِ اللَّه تعالى بعد الآيات بهذه القِصَصِ خَلْقُ السَّماءِ.

﴿بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾: أي: بقُوَّةٍ، ونَصْبُ السماءِ بإضمارِ فعلِ: (بَنَيْنا)، ودلَّ عليه إعادتُه بعدَه.

﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: أي: لنا سَعَةُ خَلْقِها، وخَلْقُ مِثْلِها، وخَلْقُ ما شِئْنا.

وقيل: أي: ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ ما أرَدْنا إيساعَه؛ كما أوسَعْنا السماءَ فجعلناها واسعةً.

وقيل: المُوسِعُ: الغَنِيُّ؛ كما قال: ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ﴾ [البقرة: ٢٣٦]؛ أي: لنا غنًى عنها وعن كلِّ خَلْقٍ.

﴿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: أي: بسَطْناها، ونَصبُه كنَصْبِ ﴿السماءَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 58 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.