Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 57

  1. سورة الذاريات

وقيل: ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾ (¬١): إنْ لم تَعْقِروا الناقةَ تمَتَّعْتُم إلى زمانٍ مَديدٍ، فعقَروها، فعُجِّلَتْ عُقوبَتُهم، وهو قولُه تعالى:

﴿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾: أي: تَرَفَّعُوا عن قَبول الأمر به.

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾: أي: العذابُ المُهْلِكُ.

﴿وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾: أي: كانوا أَيْقاظًا وفي نهارٍ، لم يكونوا نِيامًا (¬٢) ولا بِلَيْلٍ، فكانوا يُبْصِرونه.

وقيل: أي: وهُم ينتظُرون العذاب (¬٣) حين قيل لهم: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ﴾.

* * *

(٤٥ - ٤٦) - ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (٤٥) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾.

﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي: صَرَعَتْهم الصاعقةُ فلم يَقْدِروا أنْ يقوموا.

وقال قَتادةُ وجماعةٌ: أي: ما قَدِروا أنْ يقوموا لعذاب اللَّه تعالى، فيَدْفَعوه عن أنفسهم (¬٤).

﴿وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾: أي: وما قَدِروا على الانتقام لِمَن أحلَّ بهم الصَّاعقةَ.

وقيل: أي: مُمْتَنِعين عن العذاب بمانِعٍ، والنُّصْرَةُ: المَنع، والانتصارُ: الامتناعُ بقُوَّةِ مانعٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 57 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.