Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 76

  1. سورة الطور

وقال الأخفش: تَكَفَّأُ (¬١)، وأنشدَ بيتَ الأعشى:

كأنَّ مِشْيَتَها مِن بيتِ جارتِها... مَوْرُ السَّحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ (¬٢)

وهو: التَّكَفُّؤُ في المشي.

وقيل: أي: تَضطربُ.

وهذا كلُّه بيانُ حالِ السماء حالَ زوالِها وتشقُّقِها.

وقولُه تعالى: ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فإنَّ اللَّه تعالى يُسَيِّرُها، فتصيرُ الأرضُ قاعًا صَفْصَفًا.

* * *

(١١ - ١٤) - ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣) هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾.

﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾: أي: بالبعث والجزاء.

﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾: أي: في اضطرابٍ وتَرَدُّدٍ في الباطل، يقولون (¬٣) ما يعرِضُ لهم مِن غير حُجَّةٍ، بل بهوًى وشَهْوَةٍ.

وقيل: أي: في خَوْضٍ في أسبابِ الدنيا يلعبون فيها، لا يُفَكِّرون في حسابٍ ولا جَزاءٍ.

﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: أي: يُدْفَعون إليها بعُنْفٍ وشِدَّةٍ.

﴿هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾: أي: يُقالُ لهم ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 76 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.