Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 103

  1. سورة البقرة

الشجراء (¬١): الكثيرةُ الشجَر، وكذا الشَّجِرة بكسر الجيم، ووادٍ شجيرٌ: كثيرُ الشجر.

وأصلُ الكلمة مِن التداخل، يقال: شَجَرَ ما بين القوم: إذا اختلفَ الأمرُ بينهم، واشتَجروا: تنازَعوا، وتَشاجَر وابالرِّماح؛ أي: تطاعَنوا، والشَّجْر: مَفْرجُ الفَمِ، وهو: مدخلُ الطعام والشراب وغيرهما، والشِّجَار: خشبُ الهودج المُدخَلُ فيه، والشَّجِيرُ: الغريبُ الداخلُ بين قومٍ، فكذلك الشَّجَرةُ يتداخل أغصانُها.

واختُلف في ماهية (¬٢) تلك الشجرة:

قال ابنُ عباسٍ ومحمد بنُ كعب القرظي والحسن البصريُّ وعطية العوفيُّ (¬٣) وقتادةُ ومحاربُ بنُ دثارٍ ومقاتل: هي شجرة البر، وفي بعض الألفاظ: السُّنبلة التي جعلها اللَّه تعالى رزقَ أولاده في الدُّنيا.

وقال السدِّيُّ وابنُ مسعودٍ وسعيد بنُ جبير وجَعْدةُ بنُ هبيرة: هي الكَرْمة؛ لافتتان أولاده بها.

وقال ابنُ جُريجِ -وحكاه عن بعض الصحابة-: إنَّها التِّين.

وقال عليٌّ ﵁: هي شجرةُ الكافور.

وقال الكلبيُّ والدِّينوري: هي شجرةُ العِلْم؛ وهو علمُ الخير والشَّرِّ، مَن أكلها علمَ الأشياءَ التي كان لا يعلمها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 103 (SanadKitab #2063, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.