Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 104

  1. سورة البقرة

وقيل: عَلِما بالأكل منها ظهورَ عورتهما؛ قال تعالى: ﴿فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ وما كانا يَعلمان بذلك قبل ذلك.

وقال محمد بنُ إسحاق: هي شجرةُ الحَنظل.

وقال أبو مالكٍ: هي شجرةُ النخلة.

وقال ابنُ جُدعانَ (¬١): هي شجرةُ الخُلْد التي كان يتناول منها الملائكة.

وقال ابنُ عباسٍ ﵄ في روايةٍ: هي شجرةُ الفردوس، وكانت في وسط الجنَّة، وفيها مِن الثمار كلِّها، وكانت أرفعَ الأشجار وأزينَها وأكملَها (¬٢)، وكانت ثمرتُها أحلى الثمار وأطيبَها.

وقال الربيع بنُ أنس: كانت شجرةً مَن أكَلَها أحدث، والجنَّةُ لم تكن موضعَ الحدث (¬٣).

وقال محمد بنُ عليٍّ الترمذيُّ ﵀: كان أصلُها السنبلةَ، وعليها مِن كلِّ لونٍ، وثمرها أحلى مِن العسل، وألينُ مِن الزُّبْد، وأشدُّ بياضًا مِن الثلج، كلُّ حبةٍ مِن حنطتها ككُلية البقرة.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: ليس في بيانِ ماهيَتها نصٌّ قاطعٌ، ولا نعرف حقيقةَ ذلك إلَّا بالوحي (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 104 (SanadKitab #2063, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.