Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 105

  1. سورة البقرة

ولا حاجةَ بنا إلى معرفة ماهيَتها على التعيين (¬١)، وحاجتُنا إلى معرفة أنَّهما نُهيا عن الأكل مِن شجرةٍ.

وقوله تعالى: ﴿فَتَكُونَا﴾ يجوز أن يكون نصبًا بالفاء في جواب النهي، ويجوز أن يكون جزمًا لعطفه على النهي الأول، وتقدير الأول: إنْ قَرِبتما كنتُما مِن الظالمين.

وتقدير الثاني: لا تَقْرَبا ولا تكونا مِن الظالمين.

والنون تسقط في تثنية الفعل وجمعِه في النصب والجزم، وعلى الوجه الأول قولُه: ﴿فَتَكُونَا﴾؛ أي: فتصيرا، وعلى الوجه الثاني على حقيقته: ولا تكونا (¬٢).

وقوله: ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾: الظُّلْمُ: وضعُ الشيءِ في غيرِ موضعه، والظُّلْمُ: الجَور، والظُّلْمُ: النَّقصُ، والظُّلْمُ: الضَّررُ بالنَّفس، والأرضُ المظلومةُ: التي لا يُمكِن الحفرُ فيها إلَّا بشَّدةٍ (¬٣)، فكأنَّ الحفرَ وُضعَ في غيرِ موضعه، قال الشاعر:

والنُّؤي كالحوضِ بالمظلومةِ الجَلَدِ (¬٤)

النُّؤي: الحُفيرةُ حول الخِباء، والجَلَد: الأرض الصُّلبة، والمظلومة: الجارية المفترَعةُ (¬٥) قبلَ الأوانِ.

وأمَّا التفسير:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 105 (SanadKitab #2063, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.