وقيل: هو أنْ يقولَ إذا قام إلى الصلاة: سُبحانكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ. قالَه الضَّحَّاكُ والرَّبيعُ بن أنسٍ (¬١).
وقيل: تقومُ مِن القَيْلُولةِ، وهي صلاةُ الظُّهرِ.
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: أي: فصَلِّ لِرَبِّكَ أيضًا باللَّيلِ، وهي صلاةُ المغربِ والعشاءِ.
﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾: قال عمرُ، وعليٌّ، وابنُ عبَّاسٍ، وأبو هريرةَ، والحسنُ، وقتادةُ، وعكرمةُ، ومُجاهدٌ، والشَّعْبِيُّ، وزاذانُ: أي: الرَّكعتين قبل الصُّبح (¬٢).