وقال الحسنُ: هو أَمْرٌ بالمُواظبة على الصلوات مَفْروضِها ومَسْنُونِها.
وقيل: هي صلاةُ الفجرِ، والأمرُ للفريضة.
وقيل: التَّسبيحُ: هو الذِّكْرُ باللِّسان إذا قام مِن فراشِه إلى أنْ يدخُلَ في الصلاة. قاله عوف بن مالك (¬١).
وقيل: هو في حَقِّ مَن قامَ مِن مَجْلِسِه. وهو قولُ مجاهد، وعطاء، وأبي الأَحْوَصِ (¬٢).
وعن النبي ﷺ أنه كفَّارةُ المجلسِ (¬٣).
والحمدُ للَّهِ الواحدِ الأحدِ، ونشكُرُه على جميع ما وعَدَ.
* * *