Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 98

  1. سورة النجم

(١) - ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾.

قولُه تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾: قال ابن عباس: أقسَمَ اللَّهُ تعالى بالقرآن إذا نَزَلَ نُجومًا (¬١)، قال تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥].

وقال مجاهد: أقسَمَ اللَّهُ تعالى بالثُّرَيَّا إذا غابَتْ (¬٢)، والعربُ تُسَمِّي الثُّرَيَّا نَجْمًا.

ويُقالُ: المرادُ به: جِنْسُ النُّجومِ، وهَوِيُّها: غروبُها.

وقيل: هَوِيُّها: انقضَاضُها لِرَجْمِ الشياطين، وهو قولُ (¬٣) ابنِ عباس أيضًا (¬٤).

وقيل: هو إِسْراعُها في السَّيْرِ، لا تَفْتُرُ طالِعةً وغارِبةً.

وقال جعفرٌ الصَّادقُ: هو القسَمُ بالنَّبيِّ ﷺ إذا نزَلَ ليلةَ المِعْراج مِن السماء (¬٥).

وقيل: هو قسَمٌ بالعالِم إذا وُضِعَ في قَبْرِه؛ قال النبيُّ ﷺ: "عُلَماءُ أُمَّتي كالنُّجوم، بها يُهْتَدى في البَرِّ والبحر" (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 98 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.