Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 119

  1. سورة النجم

وقولُه تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾: أي: العُظْمى، وهي عظائِمُ (¬١) السماوات، وطوائفُ الملائكةِ، وسِدْرَةُ المنتهى، وجنَّةُ المأوى، وما في الجِنان لأهل الإيمان، وما في النِّيران لأهل الطُّغْيان، والحُجُبُ والبحار، والظُّلَمُ والأنوار، وما تعجِزُ عنه الأفكار، وتحارُ فيه الأبصار.

وقال محمَّدُ بنُ كعبٍ القُرَظِيُّ والرَّبيعُ بنُ أنسٍ: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: هل رأيتَ ربَّكَ؟ قال: "رأيتُه بفؤادي، ولم أرَه بعيني" (¬٢).

وقال ابن عباس: رآه ببصَرِه بلا كَيْفٍ. وهو قولُ أنسٍ وكعبٍ وأسماءَ (¬٣).

وقالت عائشة: مَن قال: إنَّ النَّبيَّ ﷺ رأى ربَّه ليلةَ المعراجِ ببَصَرِه فقد أعظَمَ الفِرْيَةَ، ومَن قال: إنه كان يَعْلَمُ ما في غدٍ فقد أعظَمَ الفِرْيَةَ، ومَن زعَمَ أنه كتَمَ شيئًا مما أنزلَه اللَّهُ تعالى عليه فقد أعظَمَ الفِرْيَةَ، وإنما رآه بقلبه (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 119 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.