Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 120

  1. سورة النجم

وهو قولُ الحسن (¬١)، وأبي صالحٍ، وأبي العاليةِ، وإبراهيمَ التَّيْمِيِّ، ومسروقٍ،

وهو الصَّحيحُ، وتقديرُ قولِه: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾: لقد رأى آياتٍ مِن آياتِ ربِّه الكبرى.

ووجهٌ آخَرُ: لقد رأى الكبرى مِن آياتِ ربِّه.

وقصَّةُ المعراجِ أورَدْناها بطُرُقِها مُستوفاةً في كتاب: "ما ورَدَ مِن الأخبار في معراجِ النبيِّ المختار"، وهو قريبٌ مِن دَفْتَرٍ.

* * *

(١٩ - ٢٠) - ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ﴾: كلمةُ استفهامٍ، ومعناها: أَخْبِروني عن هذه الأصنام التي تعبُدونها وتعتقِدونها آلهةً: هل فَعَلَتْ ما فعَلَ اللَّهُ تعالى مِمَّا مَرَّ ذِكْرُه في هذه السُّورة مِن الإسراء بمحمدٍ ﷺ إلى السماء، وإيحائِه إليه؟! فهذا هو المُضْمَرُ.

وقيل: المُضْمَرُ: أَنَفَعَتْكم عبادتُها؟!

وهذه أصنامٌ كانت مِن حجارةٍ، وكانت في جَوْفِ الكعبة.

وقيل: العُزَّى: شجرةٌ كانوا يعبُدونها، وكانت لِغَطَفانَ، بعَثَ إليها رسولُ اللَّه ﷺ خالدَ بنَ الوليد فقطَعَها، فخرَجَتْ منها شيطانةٌ ناشِرةٌ شَعْرَها، داعِيَةٌ وَيْلَها، واضِعَةٌ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 120 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.