Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 123

  1. سورة النجم

وقال أبو صالحٍ: (اللاتُّ) رجلٌ كان يقوم على آلهتِهم، وكان يلُتُّ لهم السَّوِيقَ (¬١).

و ﴿وَمَنَاةَ﴾: قرأ ابنُ كثيرٍ بالمدِّ والهمزِ، والباقون بالقَصْر (¬٢).

قيل: سُمِّيَ بها؛ لِمَا يُمْنَى عندها مِن الدِّماء؛ أي: يُهَرَاقُ؛ كما تُسَمَّى (مِنًى)؛ لأنَّه مَذْبَحُ الهدايا والضَّحايا.

﴿وَالْعُزَّى﴾: تأنيثُ الأَعَزِّ.

قولُه تعالى: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾: قال الخليل: لا يُقالُ للثالثة: الأخرى، إنما يُقالُ ذلك للثانية، ولكنْ تقديرُ الآيةِ: أفرأيتُم اللَّاتَ والعُزَّى الأُخْرى ومَناةَ الثالثةَ، لكنْ أَخَّرَ ﴿الْأُخْرَى﴾ في الذِّكْر؛ لِتَتَّفِقَ الفواصِلُ (¬٣).

وقيل: بل هي على نَظْمِها، وسُمِّيَتْ (أخرى)؛ لأنَّهم كانوا يُؤَخِّرُونها في الذِّكْرِ.

وقيل: هذا جائزٌ، ويُرادُ بها الغَيْرِيَّةُ، ألا ترى أنَّ رجلًا لو أعطى رجلًا درهمًا، فقال له: هاتِ آخرَ، فأعطاه، فقال له: هاتِ آخَرَ، جاز وهو ثالثٌ، فكذلك ما بعده.

* * *

(٢١ - ٢٢) - ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾.

قولُه تعالى: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى﴾: قيل: كانوا يقولون: الأصنامُ بناتُ اللَّهِ، فرَدَّ اللَّهُ عليهم بهذا.

وقيل: هذا في قولِهم: الملائكةُ بناتُ اللَّهِ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 123 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.