Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 125

  1. سورة النجم

﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾: أي: مِن حُجَّةٍ.

﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ﴾: أي: ما يتَّبِعون ﴿إِلَّا الظَّنَّ﴾: أنَّ آباءَهم لم يَعْبُدوها إلَّا لاستحقاقِها، وإلا ظَنًّا أنها تَشْفَعُ لهم وتُقَرِّبُهم إلى اللَّه.

﴿وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾: عَطْفٌ على ﴿الظَّنَّ﴾؛ أي: وما يَتَّبِعون إلَّا ما تهواه أنفسُهم مِن تعظيمِ قَدْرِ الآباء وتصويبِهم.

وقيل: أي: إلَّا ما تهواه أنفسُهم مِن عبادةِ ما يَسْتَحْسِنُونه.

﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾: أي: البيانُ، ولكنَّهم مُقَلِّدون.

* * *

(٢٤ - ٢٦) - ﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (٢٤) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (٢٥) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾.

﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى﴾: ﴿أَمْ﴾: تَقْتَضِي ألفَ الاستفهامِ قَبْلَه، وتقديرُه: أتفعلون هذا بحُجَّةٍ أم للإنسان أنْ يَتَمَنَّى ما شاءَ، فيعبُدَ ما شاءَ، ويُعْطِيَ العِزَّةَ مَن يشاءُ، ويجعلَ للَّهِ البناتِ، ولنفْسِه البنينَ؟! وللَّه العزة ولرسوله (¬١).

﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾: أي: فليس للإنسان أنْ يتمنَّى على اللَّه، إنَّما له ما يجعلُه اللَّهُ له؛ إذ له الدنيا والآخرةُ ومَن فيهما وما فيهما.

وقيل: معناه: أَلِلإنسانِ ما تمنَّى مِن شفاعة الأصنام والملائكة؟! ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾: بل للَّه الأمرُ جميعًا، والحُكْمُ في أمرِ (¬٢) الدنيا والآخرة.

وقولُه تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي﴾: أي: لا تَنْفَعُ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 125 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.