Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 135

  1. سورة النجم

وقال مُجاهدٌ: كان الوليدُ بنُ المُغيرة يأتي النبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ فيَسْمَعُ ما يقولان، فذلك ما أعطى مِن نفْسِه؛ أي: أعطى الاستماعَ، ﴿وَأَكْدَى﴾: انقطَعَ عطاؤُه ذلك (¬١) وترَكَه.

* * *

(٣٥) - ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى﴾.

﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ﴾: أي: أَعِنْدَ هذا المُعْطي المُكْدِي عِلْمَ الغيبِ ﴿فَهُوَ يَرَى﴾: أي: يَعْلَمُ عِلْمَ الآخرةِ وما غابَ عنه مِن أمرِه، فيَعْلَمُ أنَّ مَن ضَمِنَ له يَحْمِلُ أوزارَه عنه.

وهذا العِلْمُ يكون على أحد وجهين:

أحدُهما: أنه يَفِي له به، فيُخَلِّصَه عنه (¬٢).

والثاني: أنْ يجعَلَ نفْسَه فِداءً عنه.

فليس عنده عِلْمٌ بواحد مِن هذين، فما اعتمادُه عليه إلا غايةُ جَهْلٍ منه.

وقال ابن عباس: كان رجلٌ مِن قريشٍ له أموالٌ يتصدَّقُ بها، فقال له عبدُ اللَّهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرْحٍ: ما هذا الذي تصنَعُ؟ يوشِكُ ألا يبقى لكَ شيءٌ، فقال له الرجلُ: إنَّ لي ذُنوبًا وخطايا، وإني أطلُبُ بما أصنَعُ رضى اللَّهِ تعالى، فقال له عبدُ اللَّهِ: أَعْطِني ناقتَكَ هذه بزِمامِها، وأنا أتحمَّلُ عنكَ ذُنوبَكَ وخطاياكَ، ففعَلَ، ثم أقْصَرَ عن النَّفَقَةِ والصَّدَقة، فنزلَتْ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى﴾ (¬٣): يعني: عن الحقِّ والصَّدَقةِ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 135 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.