Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 146

  1. سورة النجم

وقيل: هو في حَقِّ كلِّ مَن تقدَّم ذِكْرُه، وأَبْهَمَ لأنهم أُهْلِكوا بأنواعٍ مُخْتَلِفَةٍ.

قولُه تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾: أي: بأيِّ نِعَمِ ربِّكَ تشُكُّ أيها الإنسانُ؟

وقيل: أي: تَجْحَدُ.

وقيل: أي: تُجادِلُ مع وُضوحِها.

والنِّعَمُ: هي الحُجَجُ الباهِرَةُ، والمواعِظُ الزَّاهِرَةُ.

وقيل: الخِطابُ للنَّبيِّ ﷺ، والمرادُ غيرُه؛ كما عُرِفَ في قوله: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ [البقرة: ١٤٧].

قولُه تعالى: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ﴾: أي: محمدٌ رسولُ اللَّهِ مُنْذِرٌ مِن النُّذُر ﴿الْأُولَى﴾؛ أي: المرسلين الأوَّلين.

وقيل: ﴿هَذَا نَذِيرٌ﴾؛ أي: اقتصاصُ هذه القِصَصِ تخويفٌ مِن التَّخْوِيفات الماضية.

* * *

(٥٧ - ٦٠) - ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾.

قولُه تعالى: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾: أي: قرُبَتِ القيامةُ، والأُزوفُ: الدُّنُوُّ، و ﴿الْآزِفَةُ﴾: مِن أسماء القيامة.

﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾: أي: ليس لها من غير (¬١) اللَّه كشفٌ؛ أي: بيانُ الوقت، وهو (¬٢) كقوله: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأعراف: ١٨٧].

وقال الفرّاء والكسائي رحمهما اللَّه: هي مصدر كالباقية واللاغية (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 146 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.