Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 169

  1. سورة القمر

﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا﴾: أي: الأعلامِ الدَّالَّةِ على صِدْقِ الرُّسل.

ويَحْتَمِلُ أن يكون أرادَ به آلَ فرعونَ، ويَحْتَمِلُ أن يكون أرادَ به كلَّ الأُمَمِ الذين ذكرَهم في هذه السورة.

﴿فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾: أي: عاقَبْناهم مُعاقَبَةَ مَن لا يتهيَّأُ الاعتراضُ عليه، ولا مَنَعَةَ لِعِزِّه وسُلْطانِه ومعاقبِه، قادرٌ على كل شيءٍ، لا يفوتُه هارِبٌ، ولا يُعْجِزُه غالِبٌ.

* * *

(٤٣ - ٤٤) - ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾.

قولُه تعالى: ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ﴾: يُخاطِبُ مُشْركي قريشٍ.

﴿مِنْ أُولَئِكُمْ﴾: أي: الأُمَمِ الماضية؛ أي: ليسوا كذلك، بل كلُّكم (¬١) سواءٌ؛ لأنَّ الكلَّ كفارٌ مُكَذِّبون، فإذا شارَكْتُموهم في الجِناية، تُشارِكونهم في العُقوبة.

﴿أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: أي: أم تدَّعون أنَّ لكم براءةً مِن اللَّه في الكُتُب المُنَزَّلة على أنبيائه بالسَّلامة مِن العُقوبة، وخروجِكم بذلك من الجُمْلَة؟!

﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾: أي: مُنْتصِرون مُجْتَمِعون مُمْتَنِعون، فلا يَنالُنا أحدٌ بمكروهٍ، ولا يَقْدِرُ علينا.

ووحَّدَ المُنْتَصِرَ لأنه نعَتَ به قولَه: ﴿جَمِيعٌ﴾، ولفظُه لفظُ الواحدِ؛ كـ (السَّميع) و (البديع).

* * *

(٤٥) - ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾.

﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾: فلا ينفَعُهم الاجتماعُ.

﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: أي: الأَدْبارَ، وهو اسمُ جِنْسٍ يصلُحُ للجَمْع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 169 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.