سورة الرحمن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
باسمِ اللَّهِ الذي خلَقَ الإنسان، الرَّحمنِ الذي علَّمَ القرآن، الرَّحيمِ الذي جعلَ جزاءَ الإحسانِ الإحسانَ.
وروى أبيُّ بنُ كعبٍ ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "مَن قرأَ سُورةَ الرَّحمنِ رَحِمَ اللَّهُ ضَعْفَه، وأدَّى شُكْرَ ما أنعَمَ اللَّهُ عليه" (¬١).
وهذه السُّورةُ مَكِّيَّةٌ، ويُقال: مدنيَّةٌ، والأوَّلُ قولُ ابنِ عباسٍ والضحَّاكِ، والثاني قولُ مُقاتلِ بنِ حيَّانَ والواقديِّ (¬٢).
وهي ستٌّ وسبعون آيةً، ويُقال: سبعٌ، ويقال: ثمانٍ (¬٣)، الاختلافُ في خمسٍ: