Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 176

  1. سورة الرحمن

﴿الرَّحْمَنُ﴾، ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾، ﴿وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾، ﴿شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾، ﴿يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾.

وكلماتُها: ثلاثُ مئةٍ وإحدى وخمسون.

وحروفُها: ألفٌ وخمسُ مئةٍ وخمسون.

وانتظامُ خَتْمِ تلك السُّورةِ بافتتاح هذه السُّورةِ: أنَّ تلك خُتِمَتْ باسمٍ مِن أسماءِ اللَّه تعالى، وهذه أيضًا افتُتِحَتْ باسمٍ مِن أسماءِ اللَّه.

وانتظامُ السُّورتين: أنَّ تلك السُّورةَ في جزاء أهلِ التَّكْذيب، وهذه السُّورةُ في تَقْريعِ الجنِّ والإنسِ على التَّكْذيب، قال في تلك: ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾ [القمر: ٣]، ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ [القمر: ٩]، ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾ [القمر: ١٨]، ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ [القمر: ٢٣]، ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ [القمر: ٣٣]، ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا﴾ [القمر: ٤٢]، وقال في هذه السُّورة: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ مُكَرَّرًا، ﴿يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾.

وقيل: هذه السُّورةُ في ذِكْر الدنيا وأحوالِها، والقيامةِ وأهوالِها، والنارِ ودرَكاتِها، والجنَّةِ ودرجاتِها.

وقيل: هذه السُّورةُ في ذِكْرِ الآلاءِ والنَّعْماءِ، وهي نِعَمُ الدنيا والدِّين، وذِكْرِ يومِ الدِّين، وما فيه للكفار والمؤمنين.

وعن ابن عباسٍ أنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ يكتُبُ في بَدْءِ الإسلام: (باسمِكَ اللَّهُمَّ)، كما كانت قريش تكتُبُ، حتى نزلَتْ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾، فكتَبَ حَوْلًا: (باسمِ اللَّهِ) حتى نزلَتْ: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾، فكان يكتُبُ (بسم اللَّه الرحمن الرحيم)، فقالت قريشٌ: يا محمدُ، كنتَ إلى الآن تعبُدُ إلهًا واحدًا، وأنتَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 176 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.