Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 178

  1. سورة الرحمن

إنَّا نخشى عليكَ منهم، وإنَّا نريدُ رجلًا له عشيرةٌ يمنعونه، فقال: دَعُوني، فإنَّ اللَّهَ سيمنعُني، ثم قام عند المقام، فقال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ رافِعًا بها صوتَه وقريشٌ في أَنْدِيَتِها، فقال: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾، فتأمَّلوا وقالوا: ما يقولُ ابنُ أُمِّ عبدٍ؟ ثم قاموا إليه، فجعَلوا يضربونه وهو يقرأُ حتى بلَغَ منها إلى ما شاءَ اللَّهُ تعالى، ثم انصرَفَ إلى أصحابه وقد أثَّروا في وجهه، فقالوا: هذا الذي خَشِينا عليكَ (¬١).

* * *

(١ - ٤) - ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾.

قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ﴾: قد ذكَرْنا الأقاويلَ في تفسيرِ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ في أوَّلِ هذا الكتاب.

﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾: أي: محمدًا، وقيل: هذه الأُمَّةَ.

﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾: أي: آدمَ، وقيل: جِنْسَ الإنسِ.

﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾: أي: الكلامَ الذي يَتبَيَّنُ به ما في قلبه، وما يحتاجُ إليه مِن أُمورِ دُنْياه ودِينه، ويدخُلُ في البيان: الكتابةُ، والإشارةُ، وما يقَعُ به الدِّلالةُ، وهو امتنانٌ منه على العباد بتعليم اللُّغاتِ المُخْتَلِفَة، ووجوهِ الكلامِ المُتَفَرِّقَة.

وقيل: ﴿الْبَيَانَ﴾: إخراجُ شيءٍ عن حيِّزِ الإشْكال (¬٢) إلى حَيِّزِ التَّجَلِّي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 178 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.