وقيل: هو ما كَشَفَ عن الضَّمير، وأبرَزَ المستورَ.
وقال مُجاهدٌ: ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾: الحلالَ والحرامَ (¬١).
وقال قتادةُ: يعني: بيانَ الدُّنيا والآخرةِ (¬٢).
وقال يمانُ بنُ رِئاب: علَّمَه الكتابةَ والخَطَّ والقلَمَ (¬٣).
وقيل: لَمَّا قال أهلُ مكَّةَ: ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾: يعنون: جَبْرًا، ويَسارًا، وعابِسًا، كذَّبَهم اللَّهُ تعالى، فقال: أنا علَّمْتُه (¬٤).
وقال ابن كيسان: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾: يعني: محمدًا ﷺ، ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾: يعني: بيانَ ما كان وما يكون؛ لأنَّه كان يُبِينُ عن الأوَّلين والآخِرين، وعن يوم الدِّين (¬٥).
وقال الإمام القُشَيريُّ: علَّمَ آدمَ الأسماءَ، وقال له: نَبِّئْ بها الملائكةَ، وعلَّمَ هذه الأُمَّةَ القرآنَ، وقال: صلُّوا لي وناجوني فيها بما علَّمْتُكم.
وقال في قوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾: علَّمَ كلَّ قومٍ لِسانَهم الذي