Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 198

  1. سورة الرحمن

وقال سُفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾: في الدنيا، الاختبارُ بالأمرِ والنَّهْيِ، والإحياء والإماتة، والإعطاء والمنع، وفي الآخرة الجزاءُ والحساب، والثَّوابُ والعِقاب (¬١).

وقيل: هو في سَوْق المقاديرِ التي سبَقَتْ في عِلْمِه إلى مَواقيتِها.

* * *

(٣٠ - ٣١) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٠) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾: مِن هذه النِّعَمِ.

وقولُه تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾: قال ابنُ عبَّاسٍ: سنُحاسِبُكم (¬٢). وكذلك قُطْرُبٌ.

وقال الضَّحَّاكُ: هذا وعيدٌ، واللَّهُ تعالى لا يَشْغَلُه شأنٌ عن شأنٍ.

والحاصِلُ: أنه استعارةٌ بليغةٌ، فإنَّ الواحدَ إذا قُصِدَ لأمرٍ مُهِمٍّ يُمْضِيه (¬٣) لا محالةَ، ويُتِمُّه مِن غير نُقْصانٍ، يقولُ: أتفرَّغُ لذلك الأمرِ، فخاطَبَ اللَّهُ تعالى بذلك عِبادَه فيما (¬٤) يتفاهَمونه، يعلمون أنَّه مِن المُهِمِّ الذي لا يُتْرَكُ، ومن المفعول الذي لا يُغْفَلُ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 198 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.