Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 212

  1. سورة الرحمن

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

﴿مُتَّكِئِينَ﴾: نصبٌ على الحال، وهو لِمَن سبَقَ ذِكْرُه: ﴿وَلِمَنْ خَافَ﴾، وذاك فَرْدٌ في اللَّفْظِ جَمْعٌ في المعنى؛ لأنَّه جِنْسٌ.

والاتِّكاءُ: الاستنادُ للتَّكَرُّمِ والتَّنَعُّمِ، وذلك على السَّريرِ.

﴿عَلَى فُرُشٍ﴾: جَمْعُ فِراشٍ.

﴿بَطَائِنُهَا﴾: جَمْعُ بِطانَةٍ، وهي الصَّفِيحَةُ (¬١) الدَّاخِلَةُ المُقابِلَةُ للظِّهارةِ، وهي الصَّفِيحَةُ الخارِجةُ.

﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾: قيل: هو مِن (اسْتَفْعَل) مِن البَرِيقِ، وهو الإضاءةُ.

وقيل: مِن البُرْقَةِ، وهي اجتماعُ ألوانٍ، وجُعِلَ اسمًا، فأُعْرِبَ بإعرابه وأُجْرِيَ مَجْراه.

وقال الفرَّاءُ وجماعةٌ: هو الدِّيباجُ الغَليِظُ (¬٢)، وأصلُه فارسيَّةٌ: (إِسْتَبر)، فعُرِّبَ.

وقال الأخفشُ: المتاعُ الصِّينيُّ (¬٣) الذي في صَفاقَةِ الدِّيباج، وخِفَّةِ الفِرِنْدِ، يُسَمَّى إِسْتَبْرَقًا (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 212 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.