﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
﴿مُتَّكِئِينَ﴾: نصبٌ على الحال، وهو لِمَن سبَقَ ذِكْرُه: ﴿وَلِمَنْ خَافَ﴾، وذاك فَرْدٌ في اللَّفْظِ جَمْعٌ في المعنى؛ لأنَّه جِنْسٌ.
والاتِّكاءُ: الاستنادُ للتَّكَرُّمِ والتَّنَعُّمِ، وذلك على السَّريرِ.
﴿عَلَى فُرُشٍ﴾: جَمْعُ فِراشٍ.
﴿بَطَائِنُهَا﴾: جَمْعُ بِطانَةٍ، وهي الصَّفِيحَةُ (¬١) الدَّاخِلَةُ المُقابِلَةُ للظِّهارةِ، وهي الصَّفِيحَةُ الخارِجةُ.
﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾: قيل: هو مِن (اسْتَفْعَل) مِن البَرِيقِ، وهو الإضاءةُ.
وقيل: مِن البُرْقَةِ، وهي اجتماعُ ألوانٍ، وجُعِلَ اسمًا، فأُعْرِبَ بإعرابه وأُجْرِيَ مَجْراه.
وقال الفرَّاءُ وجماعةٌ: هو الدِّيباجُ الغَليِظُ (¬٢)، وأصلُه فارسيَّةٌ: (إِسْتَبر)، فعُرِّبَ.
وقال الأخفشُ: المتاعُ الصِّينيُّ (¬٣) الذي في صَفاقَةِ الدِّيباج، وخِفَّةِ الفِرِنْدِ، يُسَمَّى إِسْتَبْرَقًا (¬٤).